طرق الوقاية من فيروس كورونا نصائح عامة للجمهورينبغي اتباعها

فيروس كورونا أصبح واحداً من أكثر الأمور التي تشغل بال الناس في هذه الفترة ، حيث يمثل خطراً كبيراً على الصحة العامة والأمان الشخصي. ولتجنب الاصابة بالفيروس وحماية انفسنا ومن حولنا، يتعين علينا اتباع بعض النصائح والتدابير الوقائية. وفي هذا المقال سنتناول ببعض النصائح التي ينبغي اتباعها لحماية أنفسكم من فيروس كورونا.

طرق الوقاية من فيروس كورونا نصائح عامة للجمهور ينبغي اتباعها
طرق الوقاية من فيروس كورونا نصائح عامة للجمهور ينبغي اتباعها


طرق الوقاية من فيروس كورونا نصائح عامة للجمهورينبغي اتباعها 

ماهي طرق الوقاية من فيروس كورونا

ولاً وأهم شيء، يجب الالتزام بارتداء الكمامة في الأماكن العامة وفي الأماكن المزدحمة. الكمامة تعمل على منع انتقال الفيروسات من شخص إلى آخر، كما أنها تقي الشخص من التعرض للفيروس. بالإضافة إلى ذلك، يجب أن نلتزم بالتباعد الاجتماعي والابتعاد عن الأماكن المزدحمة قدر الإمكان.

ثانياً،
تجنب لمس الوجه بلا داعي. الوجه هو منابع لانتقال الجراثيم والفيروسات، ولذلك يجب تجنب لمس الوجه بأيدينا قدر المستطاع. وإذا كان ضرورياً لمس الوجه، يجب غسل اليدين جيداً بالصابون والماء لمدة لا تقل عن 20 ثانية.

ثالثاً،
يجب الاعتناء بنظافة اليدين بشكل مستمر. يجب غسل اليدين بشكل منتظم بالصابون والماء لمدة لا تقل عن 20 ثانية، وخصوصاً بعد الذهاب إلى الحمام وقبل تناول الطعام. كما يمكن استخدام مطهر اليدين إذا لم يكن هناك إمكانية لغسل اليدين.


رابعاً،
يجب تجنب التجمعات الكبيرة والتجمع مع الأشخاص الذين يعانون من أعراض مرضية. كما يجب الابتعاد الاجتماعي وتجنب القرب من الأشخاص الذين يعانون من الأعراض المشابهة لأعراض الإصابة بفيروس كورونا.


خامساً،
ينبغي تنظيف وتعقيم الأسطح والأشياء الشخصية بشكل مستمر. يجب استخدام المنظفات والمطهرات لتنظيف الأسطح المتلوثة، وخاصة الأسطح التي يتم لمسها بشكل متكرر مثل الأبواب والمقابض.

سادساً، يجب الالتزام بالتعليمات الصادرة عن الجهات الرسمية والحكومية، وتقديم الدعم والتعاون مع الجهات المعنية في مكافحة انتشار الفيروس.
بالتزامن مع اتباع هذه النصائح، يجب أيضاً البقاء على اطلاع على التطورات الصحية المتعلقة بفيروس كورونا، والبحث عن المعلومات من مصادر موثوقة وتجنب نشر المعلومات الزائفة والشائعات.

في الختام، يجب على الجميع تحمل مسؤوليتهم الاجتماعية واتباع الإرشادات الصحية والوقائية من أجل حماية أنفسهم وحماية المجتمع بأكمله. إن اتخاذ هذه الخطوات الوقائية البسيطة يمكن أن يساهم في تقليل انتشار فيروس كورونا والحد من تأثيره السلبي على الصحة العامة.

بعض النصائح التي ينبغي اتباعها لحماية أنفسكم من فيروس كورونا


في هذا الصدد ، كما ذكرت صحيفة فاينانشيال تايمز ، هناك بعض النصائح التي ينبغي اتباعها لأولئك الذين هم بالفعل داخل الصين ، أو لأولئك الذين يعتزمون السفر إلى هناك عند الضرورة


هل قناع الوجه كاف لحمايتي من فيروس كورونا؟

مع تفشي المرض بفيروس كورونا المستجد، وانتشاره في كثير من البلاد والمدن في كثير من بلدان ومن حول العالم العالم، الأمر الذي دفع منظمة الصحة العالمية الدولية لإعلان "حالة الطوارئ العالمية"، توجد عملية السفر والتنقل بين البلدان والدول والمدان هي التحدي الهائل الذي يواجه الناس في جميع انحاء العالم ،

وبالأخص، من يعتزم السفر إلى الصين، لضرورة الشغل أو التعليم اوالدارسة، خاصة في وجود إزالة وإلغاء العدد الكبير من شركات الطيران رحلاتها من وإلى الأراضي الصينية، إذ تقع بؤرة الفيروس القاتل بمدينة ووهان.
يُذكر أن أغلب الدول حول العالم قد نشرت تنويه وتحذير سفر لمواطنيها إلى الصين،


بينما أحصت الصين نحو 9700 حالة إصابة مؤكدة ووصل عدد حالات الوفاة 213 حتى هذه اللحظة، بينهم 43 حالة موت حديثة. كانت الغالبية العظمى من الحالات في مقاطعة هوبي وعاصمتها ووهان، مقر التفشي. ولم يكمل الإبلاغ عن حالات وفاة خارج الصين حتى هذه اللحظة.

ووضعت الصين أكثر من خمسين مليون فرد في المكان أسفل حجر صحي ظاهري، بينما قللت الدول الأجنبية بقوة من السفر إلى البلاد وفرضت الحجر الصحي على أولئك الذين مروا حديثا عبر ووهان.
ويُعتقد أن للفيروس مرحلة ومدة حضانة مدتها أسبوعان، يمكن أثناءها للمصابين نقل الداء حتى إذا لم توضح عليهم أية مظاهر واقترانات مثل الحمى والسعال.

النصائح والتعليمات لمن يعتزم السفرالصين

وفي ذلك الموضوع، ووفقا لما أوردته جريدة "فاينانشال تايمز" Financial Times، فإن هنالك عدد محدود من التعليمات التي ينبغي تتبعها لمن هم في نطاق الصين بشكل فعلي، أو لمن يعتزم السفر إلى هنالك للضرورة، في صورة سؤال وجواب:

1) إلى متى يظل الإنذار من السفر؟

ينبه العلماء من أن تفشي الداء قد وصل إلى فترة حرجة، وإما أن يبدأ بعدها بالانحصار أو السرعة في الانتشار. فإذا أخذنا المنحى التفاؤلي، يقول زونغ نانشان، وهو واحد من أهم الخبراء في طب الجهاز التنفسي في الصين، إن الرض بالفيروس ستصل للذروة إبان 7 إلى عشرة أيام - أي من (5 إلى 8 شباط)، بعدها يبدأ الانحصار.
إلا أن مرض السارس، والذي تفشى في الصين بنهاية 2002، استمرت دورة العدوى به لوقت 8 أشهر كاملة.

2) ماذا لو اضطررت للسفر إلى الصين للعمل أو لحضور محفل

للذين يضطرون للسفر إلى الصين، سواء لوجوب العمل أو لحضور المؤتمرات، فإن إدارة الدولة الصينية تنصح بارتداء قناع واق للوجه، وغسل اليدين جيدا قبل الدخول لغرفة الندوات، وإبقاء مسافة متر شخص بين المرافقين وبعضهم في نطاق القاعة. وتنصح إدارة الدولة بأنه إذا توافرت الأوضاع لتصرُّف الاجتماعات عبر الشبكة العنكبوتية فسيكون ذلك أجود للجميع.

3) ماذا عن السفر بقصد السياحة؟

مع تفشي فيروس كورونا، أصدرت السلطات الصينية غفيرة مراسيم بإقفال المزارات السياحية، وبعض هذه المزارات تقدم خدمة "الجولة الافتراضية" كبديل عبر النت. الكمية الوفيرة من شركات السياحة قد قامت بإلغاء فعليا الزيارات المقررة للصين لهذا لشهر فبراير، إلا أن مصير حجوزات شهر آذار مازال غير واضح، حيث إن الموضوع يشطب تقييمه يوما بعد غد، على حسب مسؤول في الميدان السياحي في الصين، نقلت عنه جرنال "فاينانشال تايمز"، موضحا بالإضافة إلى ذلك أن مدينة ووهان كثيراً ما لا توضع على جدول مواعيد المزارات السياحية الهامة في الصين.

4) كيف يتم التصرف مع المواصلات العامة في الصين؟

ينتشر في مختلف المرافق الصينية المخصصة بالنقل الجماعي أخصائيين يفحصون درجات سخونة المستعملين للمواصلات العامة، ما إذا كان في المطارات أو محطات القطار. وقد تم تعليق الكثير من خطوط الحافلات العامة، لحظر الاختلاط، لهذا فمن الأمثل السفر والتحرك عبر القطارات العاجلة، أو عربات الأجرة

 ومن الممكن طول الوقتً الاطلاع على آخر المعلومات المختصة بالشوارع والميادين العامة والتي توفرها السلطات الصينية عبر عدة مواقع على الشبكة العنكبوتية

5) أسلوب وطريقة كيفية الحماية من فيروس كورونا؟ وهل قناع الوجه كاف؟
يُجمع المتخصصون في ميدان الوقاية من الأمراض المعدية إلى أن أبرز عامل لحظر انتشار الجراثيم هو من خلال الغسل الجيد لليدين، مع عدم لمس العينين والفم. مثلما ينصحون بأهمية ارتداء قناع الوجه الواقي، إذ إن أعلاه عامل عظيم للغايةبشكل كبيرً في الوقاية من الإصابة بالفيروس.

6) وخلال السفر إلا ا للصين.. ماذا ايضاًً؟

لمن يملك حجز فعلي للسفر إلى الصين، يلزم التحقق من شركات الطيران أن السفرية ما تزال قائمة، وهذا نتيجةًً لإلغاء الكثير من السفريات المتجهة للصين حديثاً، في أعقاب تفشي الداءوالمرض .

وطوال الرحلة، ينبغي التحقق من حمل مطهرات لليد وورق تواليت، لأن المراحيض العامة في الصين تتطلب إلى تلك الأمور الهامة للغاية من ذلك وبشكل كبير ً في الوقاية من.
تعليقات