أسباب الانخفاض المفاجئ في سعر صرف الريال أمام العملات الأ جنبية
شهد الريال اليمني تحسنا أمام العملات الأجنبية في العاصمة المؤقتة عدن ، اليوم السبت ، وسط مشاعر بشأن تشكيل حكومة جديدة. توقع خبراء اقتصاديون أن لسبب أداة الحكومة الجديدة اليمين الدستوري ادا إلى مزيد من التراجع في سعر الصرف ، وأن يؤدي الريال اليمني إلى مزيد من التعافي.
قالت مصادر مصرفية في عدن ، اليوم ، إن سعر صرف الدولار في عدن شهد 740 ريالا للبيع و 750 ريالا شراء ، بعد كسر حاجز 900 ريال قبل أيام.
أسباب الانخفاض المفاجئ في أسعار الصرف مقابل الريال
على أي حال ، تحسن سعر صرف الريال اليمني مقابل العملات الأجنبية في اليومين الماضيين. وإلى حد ما نسميها الحالة العامة لتقلبات أسعار الصرف في اليمن. وهذا لا يمكن تفسيره ، لكنه ليس كذلك. تطمح هذه القوى الاقتصادية والسياسية إلى تحقيق نتائج وتعتبر الضوابط الرئيسية لاتجاهات سعر الصرف في اليمن.
التراجع المفاجئ في سعر الصرف والزيادة المفاجئة السابقة لا تستند إلى الظروف والتغيرات الاقتصادية ، وهذا ما تؤكده جهود ورغبات بعض المؤثرات السياسية والاقتصادية.
وأشار اقتصاديون إلى أنه بعد التطورات السياسية الأخيرة والتنفيذ الناجح لاتفاق الرياض وتشكيل حكومة جديدة ، قد ينخفض سعر صرف الدولار في عدن إلى نحو 580 ريالاً.
وساهمت الإصلاحات الحكومية ووديعة سعودية بقيمة ملياري دولار ، مطلع العام الماضي ، لكبح التدهور التاريخي للعملة اليمنية ، من 800 ريال للدولار نهاية 2018 ، إلى نحو 460 ريال.
اعراض الانخفاض المفاجئ في اسعار الصرف في اليمن
إن اعراض الانخفاض في صرف العملات قدكان العام الماضي كان النزول صرف
بالعشرات للدولار والريالات للسعودي هذا العام بالريالات للدولار والسنتات، السعودي.
ولكن اعراض الانخفاض موجود والتشابه موجود وان اختلفت النسبة
طبعا الاختلاف كان بسبب اجراء البنك المركزي بما يخص الاعتمادات،لذالك كان النزول كبير.
هذا العام الاعتمادات موجودة ومبلغ ال 500 مليار ريال ما زال في البنك الذي، تم سحبة العام الماضي وكان السبب الكبير في النزول.
لذالك ما يجري الان هو البرود الطبيعي للسوق ولو ان تاثير الاخبار السياسية لوثتة قليلا وقد تعكس بعض التوقعات.
وقدالانخفاض إلا خفض رسوم الحوالات الدخليه
طيب في حال خرجت السيولة الي في البنك وهيا 500 مليار ريال ماذا سيحدث
بلا شك بيرجع الدولار 750 والسعودي 200 وفي حالة المحافظة عليها في البنك سيكون سعر الصرف بين 600 و 500 يرتفع اثناء ذروة الطلب وينخفظ
اثناء شحة الطلب حسب الموسم وفي حالة تم سحب سيولة من السوق اكثر بينخفظ صرف السعر اكثر ولكن لن يكون في ظل وضع متردي وانقسام البنك المركزي عدة اقسام وفساد مهول ليس لة
مثيل الا،في العراق وارتيريا .
على العموم ما نتوقعة ان سعر الصرف في انكماش متواصل وقابل للنزول الا في حال حدث امر طارئ او مفاجئ ساعتها تبطل كل التوقعات والتحليلات ويفرض امر واقع يفرض نفسة
مزيد من الوعي بالسوق.
المصدر وسائل إعلام