📁 آخر الأخبار

الايمان يمان والحكمة يمانية ما صحة حديث ذلك

الايمان يمان والحكمة يمانية ما صحة  ذلك

الايمان هو الثقة العمياء والقوية في ظل قوة عليا، قد تكون إلهية أو روحية. وبدون المزيج السليم من الايمان والحكمة، يصبح الشخص ليس إلا قشة تطفو على سطح الماء ومتخوف من التفاعل مع الجوانب المظلمة والعميقة للحياة.

الايمان يمان والحكمة يمانية ما صحة حديث ذلك
الايمان يمان والحكمة يمانية ما صحة حديث ذلك


إن الايمان هو الركيزة التي تحمل الشخص خلال ازدهاره وتحدياته. فعندما يؤمن الواحد بأن هنالك شيء أضخم منه وأن هنالك معنى أعمق للحياة، فإنه سوف يكون قادرًا على تحقيق أضخم منجزات وعبور الصعاب بشجاعة.
إلا أن الايمان وحده لن يكون وافيًا. إنه يتطلب إلى إصطحاب الحكمة. الحكمة هي التمكن من تنفيذ المعرفة المكتسبة والخبرة على الأحكام والأفعال اليومية. إنها تتحدى الأفكار السطحية وتسعى لإدراك اللب الحقيقي والمقصد الختامي للأمور.الإيمان يمان والحكمة يمانية.

الإيمان يمان والحكمة يمانية جناس تام


إن الايمان اليماني يمنح الإنسان الثقة والأمل في الفترات العصيبة ويشجعه على النهوض باستقرار في لقاء التحديات. ومع هذا، يتعين على الشخص أيضًا تأدية الحكمة اليمانية لتجنب الإقدام العشوائي والتصرفات غير المحسوبة. يتعين على الواحد التفكير بقاع وتحليل الوضع بمراعاة قبل اتخاذ أي خطوة.

يحتسب الدمج بين الايمان اليماني والحكمة اليمانية أساسًا للنجاح في الحياة. فإن كان الشخص يؤمن بأن ثمة توجيه داخلي يسيره للطريق السليم، ويكون قادرًا على وعى الحقائق المتعمقة وأخذ الأحكام الصائبة، فإنه سوف يكون قادرًا على تقصي أهدافه وأحلامه بنجاح.

في التتمة، إن الايمان اليماني والحكمة اليمانية هما منهجان قويان يحققان التوازن والتوفيق في الحياة. إذا رغب الواحد في البلوغ إلى أعلى معدلاته، فيجب فوقه أن يستثمر في تحديث الايمان والحكمة وتوازنهما بعناية، لتلبية وإنجاز النجاح والتناغم الحقيقي.

في عام 1999، شرعت فرنسا في إنشاء مشروع سري؛ لإنتاج طائرة سريعة لا يلتقطها الرادار، وقامت بتجربتها في أول رحلة لها، عبرت البحر المتوسط واخترقت الأجواء اللبنانية، مروراً بالسماء السورية، ثم اتجهت لتعبر أجواء السعودية بعدها اخترقت السماء المصرية، وتاليًا عبرت الأراضي اليمنية في طريقها لتهبط في جزيرة رنيون التابعة لفرنسا بالمحيط الهندي

لم تكتشفها أيًا من تلك الدول، ولم يرصدها أي رادار، فقط سمع صوتها دون التمكن من تحديد هوية الدولة التي أقلعت منها

التزمت كل تلك الدول الصمت؛ حفاظاً على هيبة جيوشها، وعدم إحراج آليتها العسكرية .

كادت فرنسا تحتفل بالإنجاز الضخم في قصر الإليزيه بباريس لولا أن اتصل السفير الفرنسي في اليمن بدولته، وأبلغهم بأن السفارة تلقت مذكرة اعتراض من الحكومة اليمنية على اختراق أجوائها!

أصيب الضباط والعلماء الفرنسيين بالإحباط والدهشة، كيف لليمن أن تلتقط الطائرة المطورة وهي أصلاً خارج دول التجربة ولم يلق لها أي حسبان؟!

شكّت المخابرات الفرنسية بأن هناك رادارات لدول كبرى تنتصب فوق التراب اليمني، وفي تلك الليلة أمر الرئيس الفرنسي بتحرك كل الأقمار الصناعية لتمشيط ومسح كامل الأراضي اليمنية، إلا أن الأقمار لم ترصد شيئًا!

في صباح اليوم التالي تنازلت فرنسا العظمى عن كبريائها وقدّمت لليمن شيكًا بمبلغ (١٠٠) مليون دولار، كتب في خلفيته "نرجو منكم إخبارنا بنوعية الرادار الذي كشف طائرتنا" .

هامات يمانيّة لم يُنصِفها التاريخ لا رادار ولا حاجة، بعدما سمعنا صوت الطائرة سارعنا بتقديم مذكرات احتجاج لكل السفارات الأجنبية في اليمن، كلهم ردّوا : الطائرة مش لنا. إلا السفارة الفرنسية ردّت باعتذار، فعرفنا أن الطائرة لكم.

لماذا أهل اليمن أهل حكمة والحكمة يمانية


تجسد الحكمة اليمانية منهجًا للحياة يصطحب الواحد عبر مساره بحكمة وهدوء. فحينما ينظر الواحد للعالم بواسطة عدسة الحكمة، يكون قادرًا على أدرك النتائج المحتملة لأفعاله والتأثير الذي قد يكون لها على الآخرين والبيئة.
الحكمة اليمانية تشجع أيضًا الفرد على تعلم المزيد وتوسيع المعرفة. إنها تحفز على البحث المستديم عن الحقائق والاستيعاب العميق. فهي تعترف بأن اللامعرفة هي سلبية وتقلص من مقدرة الإنسان على اتخاذ الأحكام الصائبة.


ومن ثم، فإن الايمان اليماني والحكمة اليمانية هما الخليط الأفضل والمكمل لبعضهما القلائل. عن طريق الثقة الصلبة في القوى الخارقة والقدرة على تفهم الجوانب العميقة للحياة، يمكن للإنسان البلوغ إلى مستويات حديثة من الفوز والتوازن.

الْحِكْمَة عِبَارَة عَنْ الْعِلْم الْمُتَّصِف بِالْأَحْكَامِ , الْمُشْتَمِل عَلَى الْمَعْرِفَة بِاَللَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى , الْمَصْحُوب بِنَفَاذِ الْبَصِيرَة وَتَهْذِيب النَّفْس , وَتَحْقِيق الْحَقّ , وَالْعَمَل بِهِ , وَالصَّدّ عَنْ اِتِّبَاع الْهَوَى وَالْبَاطِل . وَالْحَكِيمُ مَنْ لَهُ ذَلِكَ ، وَقَالَ أَبُو بَكْر بْن دُرَيْدٍ : كُلُّ كَلِمَة وَعَظَتْك , وَزَجَرَتْك , أَوْ دَعَتْك إِلَى مَكْرُمَة , أَوْ نَهَتْك عَنْ قَبِيح , فَهِيَ حِكْمَة وَحُكْم " انتهى من " شرح صحيح مسلم " (2/33)

ما يذكر من نسبة هذا الكلام :( أنا من اليمن ) أو ( وأنا يمان ) للنبي صلى الله عليه وسلم لا أصل له فيما نعلم ، ولم نطلع عليه في كتب أهل الحديث ، وإنما الثابت ما رواه البخاري (2486) ومسلم (2500) عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ( إِنَّ الْأَشْعَرِيِّينَ إِذَا أَرْمَلُوا فِي الْغَزْوِ أَوْ قَلَّ طَعَامُ عِيَالِهِمْ بِالْمَدِينَةِ جَمَعُوا مَا كَانَ عِنْدَهُمْ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ثُمَّ اقْتَسَمُوهُ بَيْنَهُمْ فِي إِنَاءٍ وَاحِدٍ بِالسَّوِيَّةِ فَهُمْ مِنِّي وَأَنَا مِنْهُمْ ) .

قال الحافظ :
" أَيْ هُمْ مُتَّصِلُونَ بِي , وَتُسَمَّى " مِنْ " هَذِهِ الِاتِّصَالِيَّةِ كَقَوْلِهِ : " لَسْت مِنْ دَد " , وَقِيلَ : الْمُرَادُ فَعَلُوا فِعْلِي فِي هَذِهِ الْمُوَاسَاةِ . وَقَالَ النَّوَوِيّ : مَعْنَاهُ الْمُبَالَغَة فِي اِتِّحَادِ طَرِيقِهِمَا وَاتِّفَاقهمَا فِي طَاعَةِ اللَّهِ تَعَالَى " انتهى

صحة حديث اتاكم الايمان يمان والحكمة يمانية


دعا النبيُّ -صلى الله عليه وسلم- بالبركة لأرض اليمَن، وأخبرَ أنها أرضُ إيمان، وأثنَى على أهلِها بالإيمان والفقهِ والحكمة، ورقَّة الأفئِدة ولِين القلوب، وأنهم مدَدُ الإسلام وجُندُه.

عن أبي أُمامة الباهليِّ -رضي الله عنه- قال: قال رسولُ الله -صلى الله عليه وسلم-: "إن الله استقبلَ بي الشام، وولَّى ظهري اليمَن، وقال لي: يا محمد! جعلتُ ما تُجاهَك غنيمةً ورزقًا، وما خلفَ ظهرِك مدَدًا .. الحديث" (أخرجه الطبراني).

وعن ثوبان -رضي الله عنه-، أن نبيَّ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "إني لبعُقر حوضِي أذُودُ الناسَ لأهل اليمَن، أضرِبُ بعصايَ حتى يرفَضَّ عليهم" (رواه مسلم).

قال النوويُّ: "قولُه -صلى الله عليه وسلم-: "أذُودُ الناسَ لأهل اليمَن، أضرِبُ بعصايَ حتى يرفَضَّ عليهم"، معناه: أطرُدُ الناسَ عنه غير أهل اليمَن، ليرفَضَّ على أهل اليمن؛ أي: يسيلَ عليهم".

وعن ابن عُمر -رضي الله عنه-، أن رسولَ الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "اللهم بارِك لنا في شامِنا، اللهم بارِك لنا في يمَنِنا .. الحديث" (رواه البخاري).
يمني أصيل للمعلوميات
يمني أصيل للمعلوميات
تعليقات