📁 آخر الأخبار

الذكرى الـ10للثورة فبراير اليمنية التي اندلعت في فبراير

تأثير الثورة على الوضع السياسي في اليمن


لم اكن افكر بأن اكتب عن فبراير المجيد لما يمر به الوطن والمواطن من ويلات الحرب والأزمات المتتالية التي جعلت المواطن يعيش في الرمق الاخير من حياته اليوميه ولكن استغلال الدنق لسكوتنا .خرجوا من جحورهم يشيطنونها وكأنهم يخاطبون قطيع من الشعب لا يعي ولايفهم فكلمتنا لابد أن تقال ولابد أن تكتب بااحرف من ذهب.

الذكرى الـ10للثورة فبراير اليمنية: تخلى رسمي وتلاحم شعبي
الذكرى الـ10للثورة فبراير اليمنية

حتفل اليمن هذه الأيام بالذكرى العاشرة لثورتها الشعبية التي اندلعت في فبراير عام 2011، والتي أطاحت بنظام الرئيس السابق علي عبد الله صالح، وافتتحت صفحة جديدة في تاريخ اليمن بعد سنوات من الحكم الاستبدادي والفساد. كانت ثورة فبراير اليمنية نتيجة لتضافر جهود الشباب والناشطين السياسيين والمدنيين في إطار حركة احتجاجية شعبية ضد حكم النظام السابق، الذي استمر لعقود وأدى إلى تفاقم الأوضاع الاقتصادية والاجتماعية والسياسية في البلاد.

تطورات الثورة على مدى السنوات العشر الماضية


فرغم الجراح والصراخ والعويل والبطش والحياة القاسيه التي نعيشها فثورة فبراير كانت مخرجآ ومتنفسآ واملآ لكل المغلوبين والمقهورين. من حكم دام ل33عام يأكل فيه الشلة والسلالة المقربه والسواد الأعظم من الشعب يجد ويجتهد ويثابر ولايحصل حتى على وضيفه ومن عمل يده ومصاريف جيبه وتجدهم اليوم ينبحون ويولولون على ايام خلت.

 كانو فيها غارقين بالفسادوالظلم ومنجزاتهم كلها من دول مانحه أشرفت على مشاريعها فتم بعضه ونهب اخرواما من وكلت وامنت لم تخرج مشاريعها إلى النوروانما ذهبت في بطون الفاسدين . هل أنجزت ثورة فبراير اليمنية أهدافها حقيقة ثورات الربيع العربي.

كانت الثورة تبدأ بمظاهرات سلمية في الشوارع والميادين العامة تطالب بالتغيير والديمقراطية والعدالة الاجتماعية، إلا أن الرد العنيف من قبل القوات الأمنية والميليشيات الموالية لنظام صالح أدى إلى تصاعد الاحتجاجات واندلاع اشتباكات عنيفة.

في ظل هذا الصراع المسلح، تدخلت دول عربية وعالمية للتوسط في الأزمة وتحقيق السلام، وأديت هذه الجهود إلى توقيع اتفاق سلام في نوفمبر 2011، والذي جاء باستقالة الرئيس صالح وتشكيل حكومة انتقالية.

ومع انتقال السلطة إلى الرئيس الحالي عبد ربه منصور هادي، بدأت التحديات تتزايد أمام اليمن، حيث تصاعدت التوترات بين القوى السياسية المختلفة، واندلعت حرب أهلية في عام 2014 بين الحوثيين والحكومة الشرعية.

جدلية ثورة فبراير اليمنية : تخلى رسمي وتلاحم شعبي


لهذا ثورة فبراير كتب لها النجاح لولا تمسك المستبدين بالسلطة وتغليف الجمهوريه بغلاف الملكيه أشعلوا الفتن هنا وهناك وكشقو اسرار الدولة وفتحو مخازن أسلحتها وفتحو بيوتهم ومعسكرات الدوله وجعلوا كل شي بالمكشوف حتى كشفهم الله وفضحهم وعراهم.
وضهرو انهم مجرد لصوص وسرق وفاسدين تخلو عن زعيمهم الذي جعل اليمن ساقيه خضراء لهم لا لغيرهم. ويلومون فبراير ولايلومون أنفسهم.

ولا يعتذرون من شعب انهكه الصبر والحل وبدل أن يؤمنو بحقيقة هذه الثوره وصلابتها ويعاتبون الثوار عن تأخرهم في أشغالها لاعن قيامها. ولكنها بالحقيقة أسقطت رأس وهامور من هوامير الفساد وعصابه مدججه بالجهل والخرافات فبراير المجيد سلام عليك. فضحتهم وعريتهم وشتتهم ومزقتهم واضهرت لمن له قلب حقيقتهم نحن الثوار وضعنا لم يتغيرولم يتبدل ولكننا مازلنا ثائرين عازمين
مؤمنين بمنجزات ثورتنا التي أزاحت الدكتاتور وفضحت منافقيه.

كلمه اخيره أيها المغرر بهم عودو إلى رشدكم واعلموا أن اليمن ليست ملككم ولا محميه سنحانيه حتى تقفون بوجه التغيربمجموعة من التواير احرقتموها في شوارع صنعاء وبعض المحافظات فبراير نجحت ولكنكم افشلتموها بجنود وسلاح الدوله باامر عائلي وعقيده سنحانيه لاتؤمن بالوطن ولاتعرف الوطن الا بالتطبيل والرقصات الكاذبه انشأتم وحده هشه وغنيتم لجمهوريه مغلفه بملكيه عفاشيه نازيه
غير صالحه للكسب والتخزين. اخيرآ لعلكم تعقلون اليمن يمزق يشتت ينتهك يتبعثر.

نمد أيدينا بالنجده والنصره وانتم من فنادق العالم تنادون بسلام الله على عفاش تفرحون بكل كارثه وبكل هفوه تحدث كي تقولو سلام الله على عفاش الذي في الأصل ليته لأفراد لكن مهما فعلتم ومهما عملتم ومهما تعنتم فلن نقول ولن نقول فهوى الغريم والكلب المرجوم.
ملاحظه كنت اتحاشا كتابة بعض الكلمات لكن التركه العفاشيه لم تترك لنا شي نتحفظ عليه أو نقف عنده فكل ماتكتبونه اليوم وكل سمومكم التي تنشرونها اليوم لولا فبراير لطبقتموها عمليآ وعلى أرض الواقع ل 33عام جديد لهذا سلام الله على فبراير وكل فبرايري عزيز مجيد. فثورتنا باقيه واسرتكم الى زوال والله المستعان.

 أخطاء ل 11 فبرايرفإنّ أعداءها اقترفوا خطايا!


لاتبتئسوا من قتامة اللحظة ياشباب اليمن تذكروا . لولا ثورة اليمن الدستورية الفاشلة في فبراير 1948 لما اندلعت ثورة 26 سبتمبر 1962 بعد ذلك ولما قامت جمهورية! كانت ثورة فبراير 1948الدستورية ثورة نخبة خذلها الشعب بينما كانت ثورة فبراير 2011 ثورة شعب خذلتها النخبة! أوقفت 11 فبراير مشروع التوريث فعاقبوها بكارثة 21 سبتمبر! عشنا الوقائع يوماً بيوم .. وبالصوت والصورة!.

أعدم الإمام أحمد 70 ثائراً بقطع رؤوسهم بالسيف بعد سقوط ثورة فبراير 1948 وتم نهب صنعاء وتم سجن المئات من الثوار وجلدهم
من بين مئات المسجونين كان ثمة سجينان قابعان هامدان في زاويةٍ مظلمة هما عبدالله السلال وعبدالرحمن الإرياني بعدها بسنوات انفجرت ثورة 26 سبتمبر 1962 وليصبح السجين عبدالله السلال قائداً للثورة وأول رئيسٍ للجمهورية وبعدها ب 5 سنوات يصبح السجين عبدالرحمن الإرياني رئيساً تالياً للجمهورية بعد السلال!.

التاريخ ليس مجرد واقعة أو وقْعة يا شباب! التاريخ سلسلة أحداث ووقائع متتالية ومتصلة .. ومتراكمة. وهكذا هو تاريخ كل الثورات في الدنيا من الثورة الفرنسية حتى الثورة اليمنية. لم يكن العالم كما ترونه اليوم حتى قبل 50 عاماً فقط! باختصار .. النخبة الخائبة خانت 11 فبراير اليمنية حتى تلك النخبة التي زعمت أنها تمثّل 11 فبراير خانت الشعب بغبائها وشراكتها وعدم قراءتها للتاريخ! أرجوكم لا تحمّلوا الشعب نتائج الخيانات والخيابات.

نعم .. ثمة أخطاء فادحة حدثت وهي أخطاء كان بعضها سببا لما حدث بعدها .. هذا صحيح! لكن الأخطاء غير الخطايا تذكّروا .. أخطاء 11 فبراير ليست كخطايا أعدائها ولن تكون! أعداء 11 فبراير اقترفوا خطايا كارثية وليس مجرد أخطاء خطايا كبرى لن يمحو وصمتها التاريخ! ولن ينساها الشعب يكفي أنهم باعوا الجمهورية! الجمهورية التي جعلت منهم بني آدم! باعوا كفاح شعب ونضال قرن من التثوير والتنوير والتغيير!.

11 فبراير لم تكن لفئة أو لأفراد


11 فبراير ليست قابلة للاحتكار لأنها حلم بلاد وثورة شعب ماذا سنقول للملايين التي خرجت سلمياً تحت هجير الشمس والرصاص؟
من الظلم للتاريخ ، وللبلاد ، ول 30 مليونا من اليمنيين واليمنيات ولمئات الساحات الشبابية في كل مدينة يمنية لو ظن البعض قائلا: نحن فقط أصحاب 12 فبراير! .. هذا لايليق ولا يجوز!.

المتربصون الذين يتفرجون على مأرب اليوم هم بذاتهم الذين تربصوا وشاركوا وحاربوا 11 فبراير! وهم الذين تآمروا وأسقطوا صنعاء  وأسقطوا أنفسهم معها!وهم أنفسهم الذين خانوا الجمهورية التي أطعمتهم من جوع وآمنتهم من خوف! التاريخ لم يتوقف فلا تستعجلوا! المصدر / خالد الرويشان
يمني أصيل للمعلوميات
يمني أصيل للمعلوميات
تعليقات