آخر الأخبار

تصريحات عائض القرني ضد رجب طيب أردوغان تشعل جدلًا واسعًا

تصريحات عائض القرني ضد رجب طيب أردوغان تشعل جدلًا واسعًا على مواقع التواصل

أشعلت تصريحات الداعية السعودي المعروف عائض القرني. ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موجة واسعة من الجدل على مواقع التواصل الاجتماعي. وتحوّلت خلال ساعات إلى قضية رأي عام تجاوزت الإطار الديني لتدخل في عمق الخلافات السياسية الإقليمية، خاصة في ظل التوتر القائم بين السعودية وتركيا خلال السنوات الأخيرة.

تصريحات عائض القرني ضد رجب طيب أردوغان تشعل جدلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي

 عائض القرني والرئيس التركي رجب طيب أردوغان – جدل سياسي وديني واسع

وجاءت هذه التصريحات في سياق توتر سياسي متصاعد بين السعودية وتركيا خلال السنوات الأخيرة. لا سيما بعد حادثة اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول عام 2018. والتي ألقت بظلالها الثقيلة على العلاقات الثنائية بين البلدين.

هذه التصريحات، التي جاءت عبر مقطع فيديو متداول. فتحت الباب أمام سيل من ردود الفعل المتباينة، بين مؤيد يرى فيها “كشفًا للحقيقة”، ومعارض يعتبرها تصعيدًا خطيرًا وخطابًا تحريضيًا لا يخدم استقرار المنطقة.

أثارت تصريحات الداعية السعودي المعروف عائض القرني ضد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان موجة جدل واسعة على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث انقسمت الآراء بين مؤيد ومعارض، وسط تصاعد التوتر السياسي في المنطقة.

خلفية سياسية: توتر سعودي–تركي متصاعد

لا يمكن قراءة تصريحات عائض القرني بمعزل عن السياق السياسي العام. فقد شهدت العلاقات بين الرياض وأنقرة تدهورًا ملحوظًا منذ عام 2018، عقب اغتيال الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل القنصلية السعودية في إسطنبول.

أدت هذه القضية إلى أزمة دبلوماسية حادة، وخلقت حالة من الاستقطاب الإعلامي والسياسي، انعكست لاحقًا على الخطاب الديني والإعلامي في كلا البلدين، ما جعل أي تصريح صادر من شخصية مؤثرة محل تدقيق وتحليل واسع.

لا يمكن قراءة تصريحات القرني بمعزل عن السياق السياسي العام، إذ شهدت العلاقات بين الرياض وأنقرة تراجعًا ملحوظًا خلال السنوات الأخيرة، خاصة بعد تداعيات قضايا إقليمية حساسة. كما تلعب البنية السياسية في تركيا، بما في ذلك دور البرلمان التركي ، دورًا محوريًا في صياغة السياسات التي تثير الجدل إقليميًا.

مضمون تصريحات عائض القرني

في المقطع المصوّر الذي انتشر بسرعة، وجّه عائض القرني انتقادات لاذعة للرئيس التركي، معتبرًا أنه كان “مخدوعًا” في مواقفه السابقة تجاه أردوغان.

وأن الأخير يتقمص دور المدافع عن القضايا الإسلامية، بينما – حسب وصفه – يقف خلف كثير من الأزمات التي تعيشها المنطقة العربية.مواقف رجب طيب أردوغان من القضايا العربية,

أبرز النقاط التي أثارها القرني:

  • اتهام أردوغان بالسعي لإقامة مشروع سياسي ديني بدل الدولة العلمانية
  • اعتباره أن تركيا تساهم في إشعال الفتن الإقليمية
  • انتقاد الهتافات السياسية داخل الحرم المكي
  • التبرؤ العلني من أي مديح سابق للرئيس التركي

انتقادات حادة لسياسات أردوغان

في مقطع فيديو متداول، شنّ عائض القرني هجومًا مباشرًا على سياسات الرئيس التركي، معتبرًا أنه كان “مخدوعًا” في مواقفه السابقة تجاه أردوغان، واصفًا إياه بأنه يتقمص دور “البطل” في العالم العربي، بينما يقف – حسب تعبيره . خلف أزمات وفتن تشهدها عدة دول في المنطقة.

كما انتقد القرني ما اعتبره محاولات تركية لإعادة إحياء مشروع سياسي ذي طابع ديني، بدل الالتزام بالنموذج العلماني للدولة.

ووجّه اتهامات لتركيا بدعم توجهات دينية مختلفة، إضافة إلى انتقاده للهتافات المؤيدة للمسجد الأقصى التي أطلقها معتمرون أتراك داخل الحرم المكي

تبرؤ من المواقف السابقة وتصعيد في الخطاب

وأعلن القرني تراجعه العلني عن أي مديح سابق لأردوغان، مؤكدًا براءته مما وصفه بـ“الثناء السابق”، كما اتهم الرئيس التركي بمعاداة المملكة العربية السعودية، والتفريط بالقضايا الإسلامية، وعلى رأسها قضية القدس، إضافة إلى التخلي عن السوريين، والتسبب  وفق رأيه – في معاناة شعوب أخرى في المنطقة.

وقال القرني في المقطع المصور إنه كان “مخدوعا” بالرئيس التركيرجب، واصفا إياه بأنه يأخذ دوراالبطل في الساحةالعربية.

وهووراء، كل الفتن في أنحاء دول المنطقة العربية ، والعالم كما هـ. ـاجم المعتمرين الأتراك لأنهم هتفوا للمسجد الأقصى في المسجد الحرام “الصفا والمروة”.

تراجع علني عن المواقف السابقة

ما أثار الانتباه لدى المتابعين هو إعلان القرني تراجعه الصريح عن مواقفه السابقة المؤيدة لأردوغان، مؤكدًا “براءته” من أي ثناء سابق، في خطوة وصفها البعض بأنها تحوّل جذري في خطابه.

كما اتهم الرئيس التركي بمعاداة السعودية، والتفريط بالقضايا الإسلامية، وعلى رأسها قضية القدس، إضافة إلى التخلي عن الشعب السوري، وبيع القضايا العربية مقابل مصالح سياسية.

وبراء القرني من مديحه السالف لأردوغان قائلا: “أبرأ إلى الله من ثنائي السحيق فوقه.

ردود فعل غاضبة وانقسام شعبي

قوبلت هذه التصريحات بردود فعل واسعة ومتناقضة؛ إذ اعتبرها بعض المتابعين تعبيرًا عن موقف سياسي واضح، بينما رأى آخرون أنها تمثل تصعيدًا غير مبرر وخطابًا مستفزًا من شأنه تعميق الخلاف بين الشعوب الإسلامية.

وذهب عدد من النشطاء إلى اتهام القرني بأنه ينسجم مع التوجه السياسي الرسمي للمملكة، خاصة في ظل تداعيات قضية خاشقجي، معتبرين أن تصريحاته تأتي في سياق ضغوط سياسية إقليمية.

في المقابل، دافع آخرون عن القرني، مشيرين إلى أن أسلوبه بدا مختلفًا عن خطابه المعتاد، وذهب بعضهم إلى القول إنه ربما يتحدث تحت ضغوط أو تهديدات، دون الجزم أو إطلاق أحكام قاطعة.

ردود فعل غاضبة على مواقع التواصل الاجتماعي

أحدثت هذه التصريحات انقسامًا حادًا بين المتابعين؛ إذ رأى البعض أنها تعبّر عن موقف سياسي صريح، بينما اعتبرها آخرون تصعيدًا خطيرًا وخطابًا تحريضيًا. وربط عدد من النشطاء هذه التصريحات بتغيرات أوسع في المشهد السياسي الإقليمي، لا سيما في ظل الدور الذي يلعبه محمد بن سلمان في السياسة الإقليمية .

لم تمر هذه التصريحات مرور الكرام، إذ سرعان ما تحولت إلى مادة ساخنة على منصات التواصل الاجتماعي، خاصة في تويتر وفيسبوك، حيث انقسمت الآراء بشكل حاد.الي قسمين

فريق مؤيد:

  • رأى أن القرني عبّر عن “حقيقة سياسية”
  • اعتبر أن تركيا تستغل الشعارات الدينية لأهداف سياسية
  • دعم موقفه باعتباره “صحوة متأخرة”

فريق معارض:

  • اتهمه بالتسييس والتبعية للسلطة
  • اعتبر تصريحاته إساءة للشعب التركي
  • رأى أنها تبرّر انتهاكات أخرى في المنطقة

تصريحات عائض القرني ضد أردوغان جدل واسع وردود فعل غاضبة

تصريحات عائض القرني ضد رجب طيب أردوغان تشعل جدلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي
تصريحات عائض القرني ضد رجب طيب أردوغان تشعل جدلًا واسعًا في وسائل التواصل الاجتماعي

في خضم هذا الجدل، دعا كثيرون إلى ضرورة تحكيم العقل وتجنب الخطاب التحريضي، مؤكدين أن التصريحات الإعلامية الحادة قد تؤدي إلى زيادة الاحتقان بين الشعوب، بدل الإسهام في حل الخلافات السياسية القائمة.

حيث ردي عليه متابعوه القرني أنه أصبح يلحق بركب مهـ. ـا جمـ. ـي تركيا بإيعاز من وريث الحكم.وولي العهد السعودي محمد بن سلمان، نتيجة لـ وضعية تركيا من قضـ. ـية مقـ. ـتل الصحفي السعودي، حُسن خاشقجي، في سفارة بلاده في إسطنبول.

الرغم من ذلك، فإن مواقف القرني أثارت استياء لدى العديد من الناس الذين رأوا فيها تجاوزاً للحدود واستفزازاً للشعب التركي، وقد دعوا إلى ضرورة تجنب تلك التصريحات التي قد تؤدي إلى تصاعد التوتر بين الدول والشعوب.

تعليقات المتابعين على تصريحات عائض القرني

1. تعليق أحمد دعدوش:
أشار إلى أن أسلوب عائض القرني في ظهوره الأخير بدا مختلفًا عن نهجه المعتاد، معتبرًا أن ذلك قد يدل على وجود ضغوط غير معلنة، مع التأكيد على أن هذا الطرح لا يحمل دفاعًا أو تبريرًا لموقفه، وإنما قراءة موضوعية لطبيعة الخطاب المتداول.

2. تعليق آخر:
دعا أحد المتابعين القرني إلى الاطلاع على آراء الجمهور، مذكّرًا بأهمية رأي الناس وتأثيره في تقييم المواقف العامة.

3. تعليق آخر:
اعتبر متابع أن التصريحات الأخيرة ستبقى موثّقة، مشيرًا إلى إمكانية العودة إليها مستقبلاً ومحاسبة صاحبها عليها.

4. تعليق آخر:
تناول أحد المتابعين الأوضاع الإنسانية في اليمن وسوريا، منتقدًا ما وصفه بازدواجية في المواقف، ومشيرًا إلى دور بعض الدول الإقليمية، إضافة إلى مقارنة ذلك بموقف القرني من تركيا واستضافتها أعدادًا كبيرة من اللاجئين السوريين.

اتهامات بالضغط السياسي

ذهب بعض النشطاء إلى القول إن أسلوب القرني بدا مختلفًا عن خطابه المعتاد، مشيرين إلى احتمال تعرضه لضغوط سياسية أو تهديدات، خاصة في ظل حساسية المرحلة.

وأكد آخرون أن مجرد محاولة فهم الدوافع لا تعني الدفاع عنه، بل قراءة موضوعية لسلوك شخصية دينية معروفة بتأثيرها الواسع في الشارع العربي.

البعد الديني والسياسي في الخطاب

أعاد هذا الجدل طرح سؤال قديم جديد:
هل يجب على الدعاة ورجال الدين الانخراط في الصراعات السياسية ؟

يرى مراقبون أن الخلط بين الدين والسياسة في الخطاب العام يؤدي غالبًا إلى تعميق الانقسام المجتمعي، خاصة عندما تصدر التصريحات من شخصيات ذات رمزية دينية.

واتهـ. ـم تركيا بأنها ترعي كل ال عقائد “القبورية والصوفية”
مثلما اعتبر الخلافة العثمانية حتلال في السابق للعالم الإسلامي بما فيه بلده المملكة العربية المملكة السعودية، على حد وصفه.

تأثير التصريحات على الرأي العام

ساهمت تصريحات عائض القرني في:

  • زيادة حدة الاستقطاب بين مؤيدي ومعارضي تركيا
  • تعميق الانقسام داخل المجتمعات العربية
  • إعادة إحياء ملفات سياسية شائكة

كما أظهرت مدى تأثير الخطاب الديني حين يتقاطع مع السياسة، وقدرته على تحريك الرأي العام بسرعة كبيرة.

ساهمت تصريحات القرني في تأجيج النقاش العام، وأعادت فتح ملفات سياسية شائكة، في وقت تمر فيه المنطقة بمرحلة حساسة. ويأتي ذلك في سياق أوسع من النقاشات المرتبطة بالهوية الوطنية والسياسية في السعودية، خاصة مع مناسبات رمزية مثل اليوم الوطني السعودي الذي يمثل بعدًا مهمًا في الخطاب العام.

دعوات للتهدئة وتغليب الحكمة

في خضم هذا التصعيد، دعا كثير من المثقفين والنشطاء إلى التهدئة وضبط الخطاب الإعلامي والديني، مؤكدين أن الخلافات السياسية يجب ألا تتحول إلى صراعات شعبية أو دينية.

وشددوا على أن المرحلة الحالية تتطلب خطابًا عقلانيًا يخفف الاحتقان بدل تأجيجه، ويحافظ على وحدة الشعوب رغم الخلافات بين الحكومات.

خلاصة المشهد والمقال

يمكن القول إن تصريحات عائض القرني ضد رجب طيب أردوغان لم تكن مجرد رأي عابر، بل حدثًا إعلاميًا وسياسيًا أثار نقاشًا واسعًا حول دور الدعاة في السياسة، وحدود الخطاب الديني، ومستقبل العلاقات السعودية–التركية.

وبين مؤيد ومعارض، تبقى الحقيقة الأهم أن الكلمة المؤثرة قد تكون أحيانًا أخطر من القرار السياسي، وأن الحكمة في زمن الأزمات أصبحت ضرورة لا خيارًا.👇

تعرف منهم عوض وعائض القرني.. رجلان تشابها في الاسم واختلفا في المواقف

إن تصريحات عائض  ضد  أردوغان فجّرت نقاشًا واسعًا تجاوز حدود السياسة إلى الدين والرأي العام، وأعادت تسليط الضوء على عمق الخلاف السعودي–التركي. وبين مؤيد ومعارض، تبقى الحاجة ملحّة لخطاب أكثر توازنًا يراعي حساسية المرحلة، ويجنّب المنطقة مزيدًا من التوتر والانقسام.

في الختام، يمكن القول إن تصريحات القرني ضد أردوغان أثارت جدلا واسعا في وسائل التواصل الاجتماعي وفي الأوساط السياسية والدينية، وأثارت تلك التصريحات توترا في العلاقات بين البلدين. ومن المهم أن يتخذ الجميع خطوات حكيمة ويتجنبوا الاستفزازات التي قد تؤدي إلى تصعيد التوتر بين الدول والشعوب.
تعليقات