المنتخب اليمني للناشئين: رحلة الصعود الملهمة نحو العالمية

المنتخب اليمني للناشئين: رحلة الصعود الملهمة نحو العالمية


تعتبر كرة القدم من الرياضات الأكثر شهرة وانتشارًا في العالم، فهي لغة تجمع الشعوب وتحظى بشعبية واسعة في جميع أنحاء العالم. وفي ذاك التوجه، يمثل المنتخب اليمني للناشئين رواية تفوقٍ حقيقية في عالم الكرة اليمنية. إن رحلة ذلك المنتخب الصغير تعكس العزيمة والإصرار الكبيرين على تقصي النجاح والتفوق على المستوى العالمي.

المنتخب اليمني للناشئين: رحلة الصعود الملهمة نحو العالمية
المنتخب اليمني للناشئين: رحلة الصعود الملهمة نحو العالمية

يتشكل المنتخب اليمني للناشئين من لاعبي كرة القدم الناشئين تحت سن 17 سنة. ويهدف ذلك المنتخب إلى تحديث المهارات الفردية والجماعية للاعبيه، وإنشاء أسس صلبة للكرة اليمنية عبر تجربة المشاركة في المنافسات العالمية ومجابهة فرق من مختلف الدول. يُعتبر المنتخب اليمني للناشئين منفذ للطموحات الرياضية للكثير من اللاعبين اليمنيين الذين يطمحون في أن يصبحوا نجومًا معروفين في المستقبل.

تاريخ تأسيس المنتخب اليمني للناشئين: البداية الحافلة بالتحديات


  • تجاوز الصعاب: كيف تغلب المنتخب اليمني للناشئين على الصعوبات للوصول إلى العالمية
تحمل سفرية المنتخب اليمني للناشئين العدد الكبير من التحديات والعوائق. فرغم الامكانيات المحصورة المتوفرة للمنتخب، تعمل الإدارة الفنية واللاعبون بكل تفانٍ على تخطى تلك الصعوبات وتحقيق النقلة النوعية في ميدان الكرة اليمنية. تتضمن العوائق التي يواجهها المنتخب على ضعف البنية التحتية ونقص التمويل، وتأثير الظروف الأمنية المتقلبة والحروب التي يشهدها دولة جمهورية اليمن.
  • قصة العزم والإصرار: كيف حقق المنتخب اليمني للناشئين رحلة صعود ملهمة نحو العالمية
مع هذا، ما زالت الإرادة والتصميم تحكم اللاعبين والجهاز الفني في المنتخب اليمني للناشئين. يتوجب على اللاعبين التأهب الجيد والتمرين المتعب لتلبية وإنجاز التأدية الأجود. مثلما يعمل الجهاز الفني على تحديث أسلوب اللعب والتكتيكات الواقعة لتلبية وإنجاز النتائج الموجبة وتحقيق المكاسب. وينبغي الإشارة على أن المعسكرات التدريبية المستمرة تمثل دورًا حاسمًا في ترقية درجة ومعيار اللاعبين وترقية تقنياتهم.

وقد إستطاع المنتخب اليمني للناشئين من تحقيق نجاحات مشرفة على المستوى العالمي. ولقد تأهل المنتخب إلى المسابقة الرياضية الآسيوية للناشئين في سنة 2012 و2014، وقد تمثل ذلك التأهل إمكانية استثنائية للمنتخب للتنافس مع أسمى المنتخبات في القارة الآسيوية. تعد تلك المشاركات إحتمالية لللاعبين لأخذ فكرة عن أصناف اللعب والتكتيكات المستخدمة من قبل الفرق الآخرى وصعود مستواهم الخبراتي.

ومع تقدم كرة القدم في دولة جمهورية اليمن واهتمام الاتحادات المحلية، فإن المنتخب اليمني للناشئين يحظى بفرص أكبر للتطور والنمو. خسر تم ترتيب بطولات ودورات وتجارب ودية لتوفير المزيد من المنافسات والتجارب الهامة للاعبين. إن مساندة الاتحادات المحلية والتعاون مع أندية الدوري الأهلي يلعبان دورًا حاسمًا في تعديل اللاعبين وتقديم الدعم الكامل للمنتخب.

  • استعادة الأمجاد: رحلة المنتخب اليمني للناشئين لاستعادة مكانته في الساحة الرياضية العالمية.
في التتمة، يعكس المنتخب اليمني للناشئين روح القتال والتحدي في وجه الصعاب ويعزز الوحدة الوطنية والانتماء الوطني. يعتبر هؤلاء اللاعبون الشبيبة الطموحين رغبة دولة جمهورية اليمن في المضي قدمًا والتغلب على الصعاب وتحسين مستقبل الرياضة اليمنية. ويؤكد المنتخب اليمني للناشئين أن العزيمة والإصرار من الممكن أن تتحقق وتحقق أحلامًا عظيمة، وأنه ليس ثمة حواجز لما يمكن تحقيقه عندما يكون ثمة مقصد مشترك ورغبة ذات بأس في تحقيقه.

ماذا لو كان اختيار المنتخب بالتشاور ؟
د كمال البعداني
يكاد قطاع الرياضة في بلادنا هو الوحيد تقريبا الذي لم تطله يد ( التحالف ). ولذلك كان هذا النجاح وهذا الابداع لانه قرار يمني صرف . تخيلوا معي لو كان تم اختيار عناصر المنتخبات الوطنية للناشئين والشباب با لتشاور  كما نصت اتفاقية جدة (ذات النكهة الاماراتية) بخصوص اختيار اعضاء الحكومة والمحافظين ومدراء الامن . كيف سيكون الحال ؟ اعتقد ان موعد التصفيات كان سيفوتنا ونحن لا زلنا مختلفين مع التحالف في اختيار التشكيلة .

 واذا شاركنا فسنكون اضحوكة التصفيات . فالامارات مثلا تريد خط الهجوم من ( الضالع ) والذي في دكة الاحتياط من ابين وشبوة . السعودية كانت ستطلب من محافظ المهرة ترشيح اسماء لخط الوسط وتطلب من مؤتمر حضرموت الجامع والتابع للضالع ترشيخ اللاعبين في خط الجنب .. كانوا سيتركون للرئيس هادي حرية اختيار اللاعبين للمواقع السيادية في الملعب وعرضها عليهم وبدوره كان سينشن على اضعف دفاع واضعف حارس مرمى في الجمهورية.

ماذا لو كان اختيار المنتخب اليمني للناشئين بالتشاور ؟


ويصر على ادخالهم في التشكيلة اختيار المنتخب بالتشاور وقد ربما يرشح الاستاذ محمد مرام سفيرنا في القاهرة للاشراف على المنتخب الى جانب عمله الدبلوماسي . سيمنعون رفع العلم اليمني في الملعب وفق مقترح اماراتي حفاظ على وحدة الصف . سيتم استبعاد اللاعب من التشكيلة سبق وان سجل هدفا لصالح اليمن او حارس مرمى صد ضربة جزاء .. اللاعبين المحسوبين على الامارات سينزلون الى الملعب ومكتوب على فانيلاتهم ( الجنوب العربي ) بدلا من اسم اليمن وبصورة غير ملفتة طبعا.

في البداية سيرفض الرئيس هادي اسماء وطريقة التشكيلة النهائية للمنتخب والذي سيقد مها له التحالف ويقول انها تشكيلة تدمر الكرة اليمنية ومستقبل الرياضة اليمنية . ولكن وبعد وقت قصير سيصدر قرارا بنفس التشكيلة مع توجيه الشكر لدول التحالف وفي مقدمتها المملكة العربية السعودية على دعمها للرياضة اليمنية .. عندما كان القرار الرياضي اليمني مستقل تم الاختيار لمصلحة اليمن فعزف ابناء اليمن من مختلف محافظات الجمهورية

تلك السمفونيات الرائعة على المستطيل الاخضر ونالوا اعجاب الجميع . عندما كان القرار الرياضي مستقل عسكرة المنتخبات الوطنية في صنعاء وفي عدن دون اي ضجيج. شكرا للوزير القدير الناجح ابن يافع نايف البكري . شكرا لابن محافظة ابين والذي قدم للرياضة الكثير رئيس الاتحاد الشيخ الرائع احمد العيسي .. شكرا للكابتن المتألق القدير ابن صنعاء امين السنيني مدرب المنتخب الوطني للشباب .

شكرا لمساعد المدرب ابن سيئون الكابتن شهيم النوبي . شكرا لمدرب الحراس ابن عدن الكابتن خالد عاتق . شكرا لرئيس البعثة ابن مديريتي ( بعدان ) الاستاذ عبد الفتاح لطف .. والشكر موصول لمدرب منتخب الناشئين ابن مديرية ارحب الكابتن محمد النفيعي والذي قاد كذلك منتخب الناشئين الى نهائيات كأس اسيا . ولمساعده الكابتن محمد البعداني ومدرب الحراس ابن محافظة ابين فوزي با مهيد .

شكرا لكل افراد منتخب الشباب والناشئين شكرا لكل من ساعد في تذليل الصعاب من اجل الوصول الى النهائيات في اسيا . شكرا للجمهور اليمني الوفي . شكرا لكل من يعمل بصدق واخلاص من اجل اليمنوفي اي مجال ولا عزاء ل ( وبالتشاور ) #كمال_البعداني
11 نوفمبر 2019.
تعليقات